-   ترامب: مسؤولون عسكريون أميركيون يعتقدون أن انفجار بيروت هجوم بقنبلة من نوع ما    -   السفارة الأميركية في بيروت: ثمة تقارير عن انبعاث غازات سامة ويجب على سكان المنطقة البقاء في بيوتهم وارتداء الكمامات    -   ترمب: يبدو أن ما وقع في بيروت هجوم مروع    -   ترمب: نعرب عن أسفنا لما وقع في لبنان ومستعدون للمساعدة    -   المجلس الأعلى للدفاع: فتح المدارس أمام العائلات ووضع آلية لإستيراد الزجاج وإعلان الحداد الوطني والإقفال لمدة 3 أيام    -   المجلس الأعلى للدفاع: إعلان حال الطوارئ لغاية 18-8-2020 وتتولى السلطة العسكرية صلاحية المحافظة على الأمن وتوضع بتصرفها جميع القوى المسلّحة    -   السفارة الكندية في بيروت إلى موظفيها: إن الانفجار ناتج عن "قنبلة ملقاة تحتوي اليورانيوم المستنفد (الذي سبّب اللون الأحمر)، أطلبوا من جميع أحبائكم الابتعاد عن المكان وتجنّب التنشّق والذهاب بعكس اتجاه الرياح"    -   نقل مدير عام مؤسسة كهرباء لبنان كمال حايك المصاب جراء إنفجار بيروت من مكتبه إلى المستشفى وهو بخير    -   وسائل إعلام روسية: إصابة موظف في سفارة موسكو ببيروت جراء الانفجار    -   رويترز عن العدو الإسرائيلي: لا علاقة لنا بانفجار بيروت    -   المواد التي تحدث عنها اللواء عباس ابراهيم هي نيترات الصوديوم شديدة الانفجار صودرت من على باخرة منذ سنة تقريباً وكان من المفترض ان تتلف    -   اللواء ابراهيم: ما حصل ليس انفجار مفرقعات بل مواد شديدة الانفجار كانت مصادرة من سنوات
الاكثر قراءة

مختارات

المواطنة.. الضمانة الحقيقية للسلم الأهلي!

لا تزال المكابرة سيدة الموقف الرسمي من الثورة، محاولة شتى الوسائل لافشال إنتفاضة الشارع وتقويضها، تارةً عبر الترهيب الحزبي المباشر، وتارةً عبر تحريض الشارع المقابل لافتعال الفتن وتصوير الواقع على انه استهداف لأحزاب وأشخاص ومؤامرة على العهد، مع إمعان مستمر بالمماطلة بإيجاد الحلول وأولها الدعوة للاستشارات النيابية كما ينص الدستور، فاتحةً أبواب التواصل والحوار بين مختلف الشركاء في السلطة بما يتناسب مع أدنى مطالب الشارع، ألا وهي حكومة اخصائيين قادرة على وقف الانهيار الاقتصادي واستعادة الحد الأدنى من الثقة المحلية والدولية بالدولة ومؤسساتها، التي فاحت رائحة الفساد منها على مختلف المستويات، دون اشتراط نتائج الاستشارات وخواتيم التأليف مسبقاً والتي تعتبر تعدياً صارخاً على صلاحيات رئيس الوزراء العتيد …

لقد اكد الثوار ان شعار «كلن يعني كلن» لا يستهدف بأي شكل حزباً معيناً ولا فريقاً دون آخر، بل ذهب أبعد من ذلك مؤكداً ان حرية الانتماء الحزبي شخصية ومصانة وأن الشعار يعني الفاسدين فقط، مهما كانت انتماءاتهم، نافين أية محاولة لإلغاء اَي طرف من المعادلة الوطنية، خاصةً أن المعاناة المعيشية واحدة على مساحة الوطن ولا تفرّق بين طائفة وأخرى أو فريق دون الآخر. أضف الى ذلك، ان السؤال الذي يحيّر السواد الأعظم من الثوار يدور حول الأسباب التي تحول دون انضمام حزب الله الى هذه الحركة الشعبية، كونه منبثقاً من بيئة المحرومين في لبنان اولا وكونه ثانياً اول من رفع شعار محاربة الفساد مهدداً بفضح الملفات التي يحتفظ بها في كل اجتماع لجلسة مجلس النواب…

إلا أن الواقع جاء مغايراً تماماً لما كان من الطبيعي ان يكون، فأخذ حزب الله على عاتقه حماية حليفه المسيحي الاستراتيجي متعذراً بنظرية المؤامرة التي تهدف الى كف يد الحزب من الحكومة، بما يعزّز العقوبات الاميركية. فاختزل الثنائي الشيعي مع التيار الوطني الحر السلطة، بعدما أعلنت الأحزاب الأخرى، ولو من باب المناورة، تجاوبها مع مطالب الشارع، وباتت مهمة ثلاثي السلطة، إفشال الثورة بشتى الوسائل، المشروعة منها والغير مشروعة على حد سواء…

فكانت رسائل المواجهة مع الشارع تصاعدية، بدءاً من شبيحة اعتدوا على الثوار العزّل في استفزاز مباشر للقوى الأمنية التي باتت مهمتها الأكبر والأصعب منع الانزلاق لمواجهة مفتوحة في الشارع، وصولاً لحشد شارع مقابل الآخر في مناطق حساسة لها رمزيتها التي تعيد صور الحرب المؤلمة خاصة في ما كان يسمى بخط تماس بين الشياح وعين الرمانة، والتلويح بمواجهة بين أبناء الطائفة الواحدة كما حصل في بكفيا، وتظهير الثورة على انها تخريبية عبر وضع المندسين لدفع الجيش الى مواجهة مفتعلة مع شعبه…

لا تدل المؤشرات على تراجع للسلطة، لا بل من الواضح أنها ماضية في مخططها لقمع هذه الثورة مهما كان الثمن، وهنا تقع المسؤولية الأكبر على عاتق القوى الأمنية مجتمعة، وليس الجيش وحده، والذي بات همه حماية الثوار السلميين وتفادي المواجهة مع الأحزاب المسلحة حقناً للدماء ومنعاً لجر البلد الى فتنة لم ينسَ اللبنانيون حتى اليوم مرارتها التي استمرت سنوات طويلة في حرب عبثية …

فعلى الأمن العام والأمن الداخلي وخاصة أجهزة المخابرات أن تتحرك حسب معلوماتها منعاً للمواجهة قبل حصولها، و ليس ترك الجيش على الأرض للتدخل بعد أن يقع الفأس بالرأس ويصبح في دائرة المواجهة مع طرف أو آخر، مع كل ما يعني ذلك من خسائر بشرية أو معنوية لحيادية المؤسسة العسكرية وقدرتها على حفظ الأمن على مسافة واحدة من الجميع!

اما تغريدة عضو التيار الوطني الحر حكمت ديب على ان «الشياح-عين الرمانة بألف خير بضمانة مار مخايل والجبلين اللذين التقيا بمار مخايل» إنما تظهر ان هذا التيار بات على انفصال تام عن ارض الواقع، وأن المكابرة والتجاهل جعلته غير قادر على رؤية الأمور كما هي وقبولها… ألم يرَ النائب ديب وتياره أن من لوّح بالفتنة وإعادة عقارب الساعة لسنوات الحرب هو الجبلان ومن معهما بكل العنف والاستفزاز الذي استعملوه في الشوارع على الناس والتخريب للممتلكات، وأن من صان السلم الأهلي في ليلة الثلاثاء المظلمة إنما هو وعي الشارع المنتفض أولاً والقوى الأمنية ثانياً…وأن من حمى الشياح- عين الرمانة هن الأمهات البطلات اللواتي رفعن شعار «ما أغلى من الولد إلا وحدة البلد» بوجه سلطة مستعدة للتضحية بأبنائها لتحمي وجودها وسطوتها، ولا تتوانى عن إشعال فتيل الفتن لتحمي مصالحها المتشعبة في كل تفصيل معيشي وعلى حساب لقمة عيش الطبقة الكادحة… إنها سلطة امتهنت التضليل وصدقت أكاذيبها بعدما فاتها قطار الوطنية الذي انطلق والذي حرر الكثير من اللبنانيين من قيود الطوائف والأحزاب، وأطلقهم نحو فضاء الانتماء للوطن أولاً، وكسر حواجز الخوف من الآخر نحو التكامل والتعاون مع الآخر لبناء وطن نحلم به جميعاً، يتسع ليحضن كل ابنائه بكل اطيافهم، يعيشون فيه بكرامتهم بكنف الدولة، دون منّة من حزب أو فضل من زعيم …

قد تنجح أحزاب السلطة بإعادة صور الماضي الأليم في ليلة ظلماء، الا انها لن تستطيع ان تعيد عقارب الساعة الى ما قبل ١٧ تشرين، ولن تمحو مفاعيل الثورة والوعي الوطني الهائل الذي ولدته في نفوس المنتفضين على الظلم والإجحاف والفساد، وبالتالي لا بد لها من إعادة حساباتها ومحاولة ملاقاة الشارع جدياً في محاولة اخيرة لإنقاذ ما تبقى من الانهيار الكامل، والنهوض يداً بيد بالوطن، بعيداً عن محاولات الالغاء والهيمنة والتي ما تلبث ان ترتد سلبياً على صورتها داخلياً ودولياً على حد سواء!
نادين سلام | اللواء
2019 - تشرين الثاني - 29

شارك هذا الخبر

المزيد من الأخبار

حكومة وطنية بمواصفات إنفتاحية..
حكومة وطنية بمواصفات إنفتاحية..
من يدفع الشارع السنّي إلى التطرف؟
من يدفع الشارع السنّي إلى التطرف؟
الفتنة لإجهاض ثورة الجوع!
الفتنة لإجهاض ثورة الجوع!
ثورة الجياع تدق الأبواب..
ثورة الجياع تدق الأبواب..
من يفك الطوق عن لبنان؟
من يفك الطوق عن لبنان؟
هل يقف لبنان على أعتاب حرب أهلية ؟
هل يقف لبنان على أعتاب حرب أهلية ؟

قرّاء رادار سكوب يتصفّحون الآن

جلسة طارئة لمجلس القضاء الأعلى وأربعة مقررات
جلسة طارئة لمجلس القضاء الأعلى وأربعة مقررات
ما هي نترات الأمونيوم التي تسببت بانفجار بيروت الغامض؟
ما هي نترات الأمونيوم التي تسببت بانفجار بيروت الغامض؟
حزب الله يهزأ من رواية مخزن الأسلحة
حزب الله يهزأ من رواية مخزن الأسلحة
كورونا.. فاجعة إيطاليا!
كورونا.. فاجعة إيطاليا!
السيد: ...هالمبلغ قبضته ثمن قتل رفيق الحريري وبلطوا البحر!
السيد: ...هالمبلغ قبضته ثمن قتل رفيق الحريري وبلطوا البحر!
ترامب: مسؤولون يعتقدون أن انفجار بيروت هجوم بقنبلة من نوع ما
ترامب: مسؤولون يعتقدون أن انفجار بيروت هجوم بقنبلة من نوع ما

آخر الأخبار على رادار سكوب

انفجار أم هجوم؟... رأي أميركي مُغاير بشأن كارثة بيروت
انفجار أم هجوم؟... رأي أميركي مُغاير بشأن كارثة بيروت
حزب الله يهزأ من رواية مخزن الأسلحة
حزب الله يهزأ من رواية مخزن الأسلحة
ريمون خطار: نبحث عن ضحايا في البحر!
ريمون خطار: نبحث عن ضحايا في البحر!
كتانة يكشف أعداد الضحايا حتى الآن.. بعض الضحايا لا يزال تحت الركام
كتانة يكشف أعداد الضحايا حتى الآن.. بعض الضحايا لا يزال تحت الركام
ترامب: مسؤولون يعتقدون أن انفجار بيروت هجوم بقنبلة من نوع ما
ترامب: مسؤولون يعتقدون أن انفجار بيروت هجوم بقنبلة من نوع ما
معلومات أمنية تم تداولها في جلسة الاعلى للدفاع.. عن انفجار بيروت
معلومات أمنية تم تداولها في جلسة الاعلى للدفاع.. عن انفجار بيروت