أنهى المدافع الألماني أنطونيو روديجر، اليوم الثلاثاء، مسيرته الدولية مع منتخب ألمانيا بعد 12 عامًا، معلنًا اعتزاله اللعب الدولي من أجل التفرغ لمسيرته مع ناديه وإفساح المجال أمام الجيل الجديد من اللاعبين.

وخاض روديجر، البالغ من العمر 33 عامًا، 86 مباراة دولية منذ ظهوره الأول مع المنتخب الأول عام 2014، وفرض نفسه أحد الركائز الأساسية في خط دفاع ألمانيا، بعدما شارك في 3 نسخ من كأس العالم وعدة نسخ لبطولة أوروبا.

إعلان

وكتب روديجر عبر حسابه على إنستجرام: «بعد فترة من التفكير، حان الوقت لإنهاء مسيرتي مع المنتخب الوطني وإفساح المجال أمام الجيل الأصغر سنًا».

وأضاف: «رغم أننا لم نحقق أي لقب كبير في البطولات الأخيرة، واضطررنا إلى تحمل بعض الخيبات المؤلمة، فإن هذه المرحلة كانت فصلًا مميزًا للغاية في حياتي».

ولم يكن روديجر ضمن تشكيلة ألمانيا المتوجة بلقب كأس العالم 2014، فيما شهدت مسيرته الدولية خروج المنتخب من دور المجموعات في نسختي كأس العالم 2018 و2022.

وفي كأس العالم 2026، ودعت ألمانيا المنافسات من دور 32 بخسارتها أمام باراجواي، في المباراة التي كانت آخر ظهور لروديجر بقميص المنتخب الوطني، لتنتهي بذلك مسيرته الدولية التي امتدت على مدار 12 عامًا.

وُلد روديجر في برلين، وتدرج في أكاديميات الناشئين بناديي بروسيا دورتموند وشتوتجارت، قبل أن يبدأ مسيرة احترافية ناجحة قادته إلى روما الإيطالي ثم تشيلسي الإنجليزي وريال مدريد الإسباني.

وأحرز المدافع الألماني لقب دوري أبطال أوروبا مع تشيلسي عام 2021، قبل انتقاله إلى ريال مدريد في 2022، حيث أضاف إلى سجله لقبي الدوري الإسباني ودوري أبطال أوروبا عام 2024.

واختار روديجر أن يفتح صفحة جديدة في مسيرته بعيدًا عن المنتخب، مؤكدًا: «يبدأ الآن فصل جديد في مسيرتي، سأركز فيه بشكل كامل على مشواري مع النادي».

وبقرار روديجر، تنتهي رحلة دولية حافلة شهدت مشاركات كبرى وخيبات مؤلمة، لتُفتح الطريق أمام جيل جديد من لاعبي المنتخب الألماني.