يتوقف فجأة عن الرد. لا يشرح، لا يناقش، ولا يخبرك بما حدث. أنت موجود أمامه... لكنه يتصرف وكأنك غير موجود.

الصمت في حد ذاته ليس دائمًا تلاعبًا؛ فقد يحتاج الإنسان أحيانًا إلى الابتعاد قليلًا حتى يهدأ. لكن الصورة تختلف عندما يُستخدم التجاهل عمدًا لمعاقبة الطرف الآخر أو الضغط عليه.

إعلان

ويُعرف هذا السلوك أحيانًا بـ«المعاملة الصامتة»، وقد يدفع الطرف المقابل إلى القلق ومحاولة استعادة التواصل بأي ثمن، خصوصًا عندما لا يعرف سبب التجاهل أو موعد انتهائه.

الفرق الأساسي يكمن في الغاية: هناك من يقول «أحتاج بعض الوقت وسنعود للحديث»، وهناك من يقطع التواصل ليترك الآخر في حالة انتظار وعدم يقين.

لذلك قد يكون السؤال الأهم ليس: لماذا صمت؟

بل: ماذا يريد منك أن تفعل بسبب صمته؟