نحن نثق بذاكرتنا لأنها تبدو لنا حقيقية. لكن الشعور بأن ذكرى ما حقيقية لا يعني بالضرورة أن كل تفاصيلها حدثت فعلًا.

في إحدى الدراسات الواسعة حول الذاكرة الكاذبة، عُرضت على أكثر من 5 آلاف شخص أحداث حقيقية إلى جانب حدث مختلق، مرفق بصورة توحي بأنه وقع بالفعل.

إعلان

النتيجة كانت لافتة: أظهر نحو نصف المشاركين دليلًا على تشوّه في الذاكرة تجاه الأحداث المختلقة، فيما قال 27% إنهم يتذكرون رؤية الحدث المختلق في الأخبار.

ويفسر الباحثون أن المعلومات المتوافقة مع أفكار الشخص ومواقفه السابقة قد تولّد لديه شعورًا بالألفة والتعرّف، ما قد يربك قدرته على تحديد مصدر المعلومة.

وهنا تكمن المفاجأة: قوة الذكرى في رأسك ليست، وحدها، دليلًا على أن الحدث وقع بالطريقة التي تتذكرها.