انتهت العلاقة، لكن المتابعة لم تنتهِ.
يدخل إلى حسابك. يراقب من تابعك. يبحث عن الصور الجديدة. يريد أن يعرف أين كنت ومع من، رغم أنه لم يعد جزءًا من حياتك.
إعلان
قد يرتبط هذا السلوك بصعوبة الانفصال العاطفي، والاجترار الفكري، والرغبة في الحصول على إجابات أو مقارنة الحياة الجديدة بما كان موجودًا قبل الانفصال.
وتزيد مواقع التواصل الأمر تعقيدًا؛ فالشخص الذي كان يحتاج سابقًا إلى الاتصال لمعرفة أخبار شريكه السابق أصبح قادرًا على الحصول على إشارات مستمرة عنه بضغطة واحدة.
لكن الفضول المتكرر قد يتحول إلى حلقة: يرى شيئًا، يتأثر به، فيبحث عن المزيد ليطمئن... ثم يجد شيئًا جديدًا يعيد القلق من البداية.
فتصبح العلاقة منتهية في الواقع، لكنها مستمرة يوميًا على الشاشة.














