قد يبدو الأمر غير منطقي: شخص بريء يجلس أمام المحقق، ثم ينتهي به الأمر معترفًا بجريمة لم يرتكبها.

لكن علم النفس الجنائي يؤكد أن الاعتراف الكاذب ظاهرة موثقة، وأن ظروف الاستجواب قد تلعب دورًا أساسيًا في حدوثها.

إعلان

وتشير الجمعية الأميركية لعلم النفس إلى أن الاستجوابات الطويلة، وعرض أدلة كاذبة أو الإيحاء بوجودها، والوعود الصريحة أو الضمنية بالتخفيف، قد تزيد خطر الاعتراف الكاذب. وقد يصبح الضغط النفسي شديدًا إلى درجة أن يرى المشتبه به في الاعتراف وسيلة لإنهاء الموقف، حتى لو كان يعرف أنه بريء.

والأغرب أن بعض الأشخاص قد يبدأون تحت تأثير ظروف معينة بالشك في ذاكرتهم نفسها، فيما تكون فئات مثل صغار السن وبعض الأشخاص الأكثر قابلية للتأثر أكثر عرضة لهذا الخطر.

لهذا، الاعتراف ليس مجرد جملة قالها مشتبه به.

السؤال الذي يطرحه علم النفس الجنائي أيضًا هو: كيف وصل إلى هذه الجملة؟