كلما طال الاستجواب، لا يعني ذلك بالضرورة أن الوصول إلى الحقيقة يصبح أسهل.

مراجعة علمية حديثة لأبحاث أساليب المقابلة والاستجواب أعادت فحص العلاقة بين طريقة الاستجواب واحتمالات الحصول على اعترافات صحيحة أو كاذبة، مؤكدة أن الطريقة المستخدمة في الاستجواب نفسها مهمة في هذه المعادلة.

إعلان

وتشير الجمعية الأميركية لعلم النفس إلى أن الاستجواب المفرط في طوله قد يرفع القلق ويخلق لدى المشتبه به رغبة في الهروب من الموقف، فيما يمكن لعرض أدلة زائفة أو الإيحاء بوجودها والوعود بالتخفيف أن تزيد خطر الاعتراف الكاذب.

ولهذا توصي الجمعية بوضع حدود لمدة الاستجوابات، وتسجيلها كاملة بالفيديو، والتنبه بصورة خاصة إلى الأشخاص الأكثر عرضة للتأثر بالضغط.

ففي غرفة التحقيق، لا يكفي أن نسأل: ماذا قال المشتبه به؟

قد يكون السؤال الأهم: ماذا حدث قبل أن يقوله؟