استنكر حزب الوطنيين الأحرار، في بيان، ما وصفه بـ«التطورات الأمنية والسياسية الخطيرة والانهيار المتمادي الذي يهدد كيان لبنان وسيادته ونسيجه الوطني»، مطلقًا سلسلة مواقف تناولت ملف المتفجرات في ضهر البيدر، وشراء الأراضي، وإقفال مدارس رسمية، والتطورات الإقليمية.

وفي موقف لافت، تحدث الحزب عن ضبط كميات من المتفجرات على حاجز ضهر البيدر، زاعمًا أنها كانت بحوزة عناصر تابعة لـ«حزب الله» ومعدّة، بحسب اتهامه، للاستخدام في «مشاريع اغتيالات وتفجيرات داخلية».

إعلان

وطالب الأجهزة الأمنية والقضائية بـ«رفع الغطاء السياسي بالكامل عن المتورطين»، وكشف حقيقة ما وصفه بـ«المخطط التخريبي»، وملاحقة المسؤولين عنه.

وفي ملف الأراضي، حذّر الحزب مما اعتبره عمليات شراء ممنهجة في بلدات ومناطق مسيحية وأطراف، معتبرًا أنها قد تؤدي إلى تغيير ديمغرافي يهدد التوازن والعيش المشترك، وداعيًا الأهالي إلى التمسك بأراضيهم والجهات المعنية إلى التدقيق في الصفقات المشبوهة.

كما رفض الحزب إقفال مدارس رسمية في قرى الشوف وعاليه، معتبرًا أن هذه الخطوة تضرب حق أبناء المنطقة في التعليم وتدفع الأهالي نحو الهجرة والنزوح، مطالبًا وزارة التربية بالتراجع عن القرار وتأمين مقومات استمرار هذه المدارس.

وعلى الصعيد الإقليمي، دان الحزب الاستهداف الصاروخي الذي قال إنه طال مطارًا مدنيًا في المملكة العربية السعودية، معلنًا تضامنه مع المملكة.

وختم بالتأكيد أن موقفه يقوم على حصر سلطة الدولة والجيش اللبناني على كامل الأراضي اللبنانية، وتطبيق القرارات الدولية 1559 و1680 و1701، واعتماد الحياد لإبعاد لبنان عن صراعات المنطقة.