اعتبر رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع أن قضية المتفجرات المضبوطة عند حاجز ضهر البيدر هي «الحادثة الأخطر منذ سنوات»، داعيًا الدولة إلى الذهاب بالتحقيق حتى النهاية وعدم الاكتفاء بتوقيف شخصين.
وفي حديث إلى صحيفة «لوريان لوجور»، توقف جعجع عند نوع المواد المضبوطة ومسار الشحنة، قائلًا إن من بينها مادة «C4»، ومعتبرًا أن اتجاه السيارة من البقاع نحو بيروت يطرح علامات استفهام حول وجهتها والغاية منها.
وقال: «هذه المعطيات كلها تدفعني إلى القول إن هذه الأسلحة كانت على الأرجح معدّة للاستخدام داخل لبنان».
ورأى جعجع أن إقفال الملف عند حدود توقيف شخصين سيكون «فضيحة حقيقية»، مطالبًا باستمرار التحقيقات لكشف كامل سلسلة المسؤوليات، «ولو استدعى الأمر أن تشمل الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم».
وأضاف: «هذه المرة لن نقبل بأن تنتهي القضية بتوقيف شخصين من صغار المتورطين»، معتبرًا أن ما حصل يُظهر، وفق موقفه، خطورة التأخر في استكمال مسار حصر السلاح بيد الدولة.
كما دعا إلى إبعاد العناصر المقرّبة من حزب الله عن أجهزة الدولة، مع تأكيده في الوقت نفسه ضرورة الحفاظ على تماسك ما وصفه بـ«المعسكر السيادي».
وفي سياق منفصل، جدّد جعجع موقفه المتضامن مع المملكة العربية السعودية عقب الهجمات التي استهدفتها، معتبرًا أن المملكة «لطالما كانت رمزًا للاعتدال» وتستحق مساندة الدول المعتدلة.














