أكد عضو كتلة «الوفاء للمقاومة» النائب إيهاب حمادة أن محاولات تصوير «حزب الله» ومجتمعه في موقع الضعف تأتي، بحسب تعبيره، ضمن «أجندة مدروسة»، معتبرًا أن الرهانات على إضعاف الحزب أو نزع سلاحه لم تحقق أهدافها.

وجاء كلام حمادة خلال حفل تأبيني أقامه «حزب الله» في بلدة البزالية في الذكرى السنوية لعلي حسين البزال.

إعلان

وقال حمادة إن «ما يُسمع ويُشاهد من محاولات للتعدي على المجتمع المقاوم وتصويره وكأنه في حالة ضعف ووهن، يأتي ضمن أجندة مدروسة»، مضيفًا أن خصوم المقاومة يدركون، وفق قوله، أنهم لن يستطيعوا مواجهتها.

وشدد على أنه «لا أحد يملك القدرة، لا في لبنان ولا خارج لبنان، على أن يضعف هذه المقاومة أو أن ينزع سلاحها أو أن يهين مجتمعها»، معتبرًا أن الحديث بدأ ينتقل إلى البحث عن «بدائل في التعامل مع مجتمع المقاومة».

وقال حمادة إن الرهانات على إضعاف المقاومة خابت على مدى 40 عامًا، معتبرًا أنها بدأت بإمكانات محدودة قبل أن تصبح، وفق تعبيره، «المؤثر الرئيس على مستوى المنطقة».

ورأى أن «حزب الله يشكل الهاجس الأكبر لإسرائيل وللأميركي في المنطقة»، معتبرًا أن كثافة استهداف الحزب سياسيًا وإعلاميًا تعود إلى موقعه وتأثيره، وختم بالقول عن خصوم الحزب: «حديثهم الدائم هو حزب الله… ليس لأنه ضعيفًا، بل لأنه يشغل وجودهم ويرعب الأعداء».