كتب النائب جميل السيد عبر منصة “إكس”، محذّرًا من تكرار تجارب الاستقواء بالخارج وفرض الاصطفافات الداخلية على اللبنانيين، معتبرًا أن التاريخ أثبت مرارًا أن الرهان على الخارج ينتهي بفتن وحروب داخلية.
وقال السيد: “من لا يتّعظ من الماضي يغرق في المستقبل”، لافتًا إلى أن كل مرحلة شهدت تحولات كبرى في المنطقة، رافقتها محاولات خارجية لفرض رئيس للجمهورية وحكومات، ودفع لبنان إلى الاصطفاف ضمن محور إقليمي على حساب آخر.
أضاف أن لبنان، منذ الاستقلال وحتى اليوم، دفع أثمانًا باهظة كلما لجأ رئيس أو فريق سياسي إلى الاستقواء بالخارج، سياسيًا أو عسكريًا، لفرض خياراته على بقية اللبنانيين، معتبرًا أن النتيجة كانت في كل مرة فتنة دموية أو حربًا أهلية.
وحذّر السيد من تجاهل دروس الماضي، مشددًا على أن من يعتقد أن الظروف الحالية أكثر ملاءمة له، أو أن الدعم الخارجي الذي يحظى به دائم وثابت، قد يواجه المصير نفسه الذي واجهه من سبقوه.
وتابع أن جميع من حاولوا، من داخل السلطة أو خارجها، تحقيق “انتصار بالضربة القاضية” على الطرف اللبناني الآخر، انتهوا إلى تدمير البلد من الداخل، قبل أن تنقلب تلك الضربة عليهم.
ختم بالقول إن الأمثلة لا تحتاج إلى تعداد، لأن التاريخ لا يزال حاضرًا، والذاكرة اللبنانية حية، والعبر أمام الجميع “لا تُعد ولا تُحصى”.














