استنكرت بلدية جويا، رئيسًا وأعضاءً، محاولة خطف فتاة صغيرة من البلدة، معتبرةً أن ما حصل يشكّل «تهديدًا خطيرًا لأمن أبنائنا وسلامة مجتمعنا، وأمرًا لا يمكن التهاون معه».
وأعلنت البلدية أنه فور وصول الخبر، باشرت الشرطة البلدية إجراءاتها، ولا سيما في ما يتعلق بالفتيات المتسولات في الشوارع، وذلك بطلب ومتابعة من رئيس البلدية والمعاون المفوض بملف الشرطة.
ووضعت البلدية الحادثة أمام مسؤولية القوى الأمنية والجهات المعنية، مطالبةً بتحرّك عاجل لكشف الفاعلين وتوقيفهم ومحاسبتهم وفقًا للقانون، بما يحول دون تكرار حوادث مماثلة.
كما دعت الأهالي إلى توخّي أقصى درجات الحيطة والحذر ومراقبة تحركات أطفالهم، والإبلاغ فورًا عن أي شخص أو تصرّف يثير الشبهة، عبر التواصل مع شرطة البلدية أو القوى الأمنية في مخفر جويا.
وأكدت أن «كل طفل في جويا هو ابن لنا، وأن المساس بأمن أيّ من أطفالنا هو مساس بأمن البلدة وأهلها جميعًا».















