هل يمكن أن يشاهد شخص حادثًا بعينيه، ثم يتذكر أحد تفاصيله بصورة خاطئة بعد سماع رواية مختلفة؟

في علم النفس الجنائي، تُعرف هذه الظاهرة باسم «تأثير المعلومات المضللة».

إعلان

فقد أظهرت دراسات أن المعلومات التي يتلقاها الشاهد بعد وقوع الحدث يمكن أن تؤثر في إجاباته اللاحقة عن التفاصيل التي شاهدها.

وفي دراسة نُشرت عام 2026، شاهد المشاركون تسجيلًا لحادث سير، ثم تلقوا معلومات عن إحدى الإشارات المرورية ظهرت في المشهد.

النتيجة أن المشاركين الذين تعرضوا لمعلومات مضللة أصبحوا أقل دقة في تحديد الإشارة الأصلية مقارنة بغيرهم.

ولا يعني ذلك أن كل معلومة جديدة تمحو الذاكرة القديمة؛ إذ لا يزال الباحثون يناقشون الآليات التي تفسّر هذا التأثير.

لكن النتيجة تحمل أهمية كبيرة للتحقيقات الجنائية: شهادة الشخص لا تتأثر فقط بما شاهده، بل قد تتأثر أيضًا بما سمعه بعد الحادث.

فهل يمكن أن تتغيّر رواية شاهد... من دون أن يكون كاذبًا؟