عشرة أشخاص يقولون لك إن ما فعلته كان رائعًا.
ثم يأتي شخص واحد ويقول:
«لم يعجبني».
تعود إلى المنزل...
وعقلك يفكر في الشخص الحادي عشر.
لماذا؟
يدرس علم النفس منذ سنوات ما يُعرف بـ«الانحياز السلبي»، أي أن المعلومات والأحداث السلبية يمكن، في سياقات مختلفة، أن تحظى بوزن نفسي ومعالجة أكبر من المعلومات الإيجابية.
وتدعم أبحاث حديثة وجود هذا التفاوت، وإن كانت الآليات الدقيقة وحدود الظاهرة لا تزال موضع نقاش علمي. فمراجعة نظرية منشورة عام 2026 تشير إلى أن المثيرات السلبية غالبًا ما تستدعي جهدًا معرفيًا أكبر من الإيجابية.
كما وجدت مراجعة تحليلية واسعة في مجال العلاقات بين المجموعات أن التجارب السلبية يمكن أن يكون لها تأثير أقوى من التجارب الإيجابية في ظروف معينة.
وقد يكون لهذا حسّ تطوري مفهوم: تجاهل أمر جيد قد يعني خسارة فرصة، لكن تجاهل تهديد محتمل قد تكون كلفته أكبر بكثير.
لذلك، عندما تتلقى عشرة إطراءات وانتقادًا واحدًا...
قد لا يكون السؤال لماذا لم تتذكر المديح، بل لماذا منح دماغك الملاحظة السلبية الأولوية.














