• الرئيسة
  • الاخبار المهمة
  • خاص رادار سكوب
  • أمن وقضاء
  • بلديات
  • Legal Scoop
  • Psycho Scoop
  • عيون الرادار
  • أخبار محلية
  • دولية اقليمية
  • منوعات
  • متفرقات
  • رياضة
  • مشاهير
  • بنك الدم
نعم في لبنان.. بالفيديو والصور: تعنيف طفلة تعاني صعوبات تعليمية
ستيفاني جرجس   |   رادار سكوب   |   2019 - كانون الثاني - 30
                                                                                                
                                                                                                
                                                                                                                        
                                                                                                                        
                                                                                                                        

ستيفاني جرجس - رادار سكوب:

"ربّيتها بدموع عينيي.. ميشيل عِمْلت نزيف بي راسا وأثرلا على إيدا وإجرا وضلّت 20 يوم بين الحياة والموت وبفضل صلوات الناس ربنا خلصا وقوّما من الموت" تقول والدتها بحسرة والدمعة في عينيها.

وجهها الملائكي صارع الموت ٢٠ يومًا متمسكًا بالحياة، رفضت الاستسلام فانتصرت روحها البريئة رغم قسوة المرض، ميشيل عادت ووقفت على رجليها لتكمل حياتها وهي بعمر الورد جاهلة ان قساوة بعض البشر افظع من المرض نفسه.

الحياة لم تكتفِ من تعذيبها حتى تضعها بصف امرأة همجية لا تشبه لا التعليم ولا رسالته بشيء ولكن للاسف يُطلق عليها لقب "المعلمة".. ونِعم التعليم.. أجيال رح تربى عإيديك!

كثيرون صُدِموا حتماً من قصة ميشيل منذر التي تعاني من صعوبات تعليمية وصحية نتيجة جلطة تسببت بعطل في اطرافها، والغريب كيف لعقول المعنيين ان تتحمّل كفايتها دون اعطاء كل ذي حق حقه.

وضَع ذوي ميشيل ابنتهم في المدرسة الوطنية للرهبانية اللبنانية المارونية في شكا مع تقرير مفصّل عن وضعها لتتفاجأ والدتها لاحقًا بآثار الضرب على يدها وبعض الاظافر المغروسة في جلدتها وفق حديثهم لرادار سكوب.

احداث الحكاية تعود لتشرين الاول، الهدف ليس نبش القبور انما ما جرى تباعا. اول اعتداء حصل يومها فعمدت اسرتها الى التواصل مع احد الآباء في المدرسة وابلغوه نيتهم بأخذها لطبيب شرعي فطلب منهم وقتها التريث واعدا اياهم بطرد المعلمة.

قيل للاهل ان القصة تحتاج الى وقت لحلها فوافقوا، ليتفاجأوا بعد مرور حوالي الاسبوع والنصف باعتداء ثانٍ وثالث على الفتاة من المعلمة نفسها اذ كما اتضح لاحقا ان المعلمة لا زالت تمارس مهنتها بشكل طبيعي.

الاعتداءات المتكررة دفعت بالاهل الى وضع آلة تسجيل في حقيبة الفتاة لتوثيق حقيقة ما يجري واثبات صحته مرفقا بأدلة وبراهين، ٤ ايام كانت كفيلة لتوثيق صراخ الفتاة وقولها لما تتعرض له من خنق وضرب، التعذيب اللفظي والجسدي والمعنوي الذي تتعرض له والصدمة الكبرى كانت بأن التعنيف الحاصل والتهديدات كانت من قبل معلمتين لا واحدة!

والمُلفت اكثر كان تسجيل للمعلمتين تقول الاولى للثانية "يا ريتك صورتيها عم تنزل دم من منخارها" في محاولة للايحاء بان الفتاة أُرسلت الى المدرسة وهي معتدى عليها بالضرب من قبل ذويها.

بعد اخذ ورد وسجال طويل دون نتيجة، توجُّه الاهل كان قضائيا حيث تقدموا بشكوى الى جانب النيابة العامة ضد المعلمتين وشكوى في وزارة التربية، بانتظار ما ستكشفه التحقيقات.

المُعلم هو من يُؤْتَمَن على أهمِّ ما تملِكُه الأمَّةُ، فلذات الأكباد، والتعليم رسالة انسانية سامية يصعب تصديق جرائم مرتكبيها، فإذا كان من يعد نفسه معلما لا يستطيع ان يمتلك اعصابه فليجلس في منزله، أشرف.

قضية ميشيل ليست من نسج الخيال ولم تعد أسيرة المدرسة او البيت حتى، هي الآن بعهدة الرأي العام والضمائر الحية او أقلهُ ما تبقى منها وللغاية أطلقت عائلتها صفحة على موقع التواصل الإجتماعي فايسبوك تحت إسم: "من حقي إتعلم وما إتعنّف" للإضاءة على ما تعرضت له ميشيل بعد تهرّب بعض الإعلاميين والمواقع الإخبارية من القيام بواجبها تجاه هذه الحادثة، فقصص تعنيف الاطفال وتعذيبهم ممنوع ان يغطيها الجهل او حتى الخوف من الفضيحة او اسكات الاهالي بكم قرش علّ القضاء يكون حاسماً هذه المرّة.

تابعوا آخر أخبار "Radar Scoop" عبر Google News، اضغط هنا


Facebook Tweet whatsapp
المزيد من الأخبار
  • من قلب المربع الذهبي… جريمة تغيير وجه بيروت تبدأ بكأس مفقود
  • تضامناَ مع والدي إيليو أرنستو أبو حنّا... وجعكما وجع وطنٍ بأسره!
  • لبنان الآن: إلى محاسبة حقيقية وإصلاح شامل
  • المواطنة اللبنانية والقوت اليومي: استعادة الثقة في دولة 'لبنان الجميع وللجميع'
  • النضال النسوي والمارقون: رحلة المرأة اللبنانية في مواجهة التحديات وتحقيق الذات
  • الطائفية، مفهوم العمالة، والقضية الفلسطينية: الشعرة التي تقصم ظهر اللبنانيين
قرّاء رادار سكوب يتصفّحون الآن
  • نديم الجميل: أنقذوا الكتائب من الإنهيار!
  • سرقة سيّارة من أمام 'النافعة'
  • مخدرات دعارة وكحول.. القِمار غير الشرعي يضرب لبنان!
  • الرياشي: إذا وقع مرسال غانم يقع كل الإعلاميين
  • في نهر الموت.. أوقفتهما شعبة المعلومات بالجرم المشهود
  • دياب: غموض مريب بأداء حاكم مصرف لبنان.. والدولة ستضرب بحزم
آخر الأخبار على رادار سكوب
  • في ضبيّه وبالجرم المشهود.. شعبة المعلومات توقفه وهو يروّج!
  • الجيش يضبط كمية كبيرة من الممنوعات ومواد أولية لتصنيعها
  • هوية لبنانية مزورة لطفلين... وأمن الدولة يوقف المتورطين
  • أدوية سرطان وسحايا مهربة... الجمارك تُحبط شحنة خطيرة في مطار بيروت
  • شعبة المعلومات توقفه بالجرم المشهود في سنّ الفيل
  • بعد أقل من ساعة على فراره… شعبة المعلومات تُعيد توقيف سجين
تواصلوا معنا عبر

من نحن   |   إتصل بنا   |   للاعلان معنا