خاص "رادار سكوب":
منذ أسبوعين تقريباً تعرّض أحد المصارف اللبنانية في منطقة مار الياس (غربي بيروت) لعملية إختلاس كبيرة، الخبر بقي طي الكتمان من قبل إدارة المصرف لأسباب مجهولة تماماً كما أن وسائل إعلامية لم تأت على ذكر الخبر مع العلم أن العملية ليست سهلة لا من ناحية التخطيط لها ولا حتى من ناحية المبلغ الضخم الذي تم إختلاسه.
موقع "رادار سكوب" الذي قرر منذ بداية إنطلاقه أن يعتمد على الخبر اليقين من مصادره ومن مصادر أمنية وقضائية مؤكدة، لم ينشر الخبر قبل الحصول على معلومات دقيقة بالأسماء والتفاصيل حول هذا الموضوع.
العملية التي تمت بشكل ممنهج ومدروس جداً داخل بنك "م" (فرع مار الياس) والذي بقي إسمه سراً إلى أن تأكد "رادار سكوب" من أن هذا المصرف هو "م" الذي تعرّض للسرقة الكبيرة قام بها مدير الفرع من آل "منيمنة" قبل أن يغادر لبنان متجهاً إلى البرازيل، إذ قام بخطة إستباقية من حيث حجز بطاقة السفر وتحويل ملايين الدولارات إلى الخارج عبر تزوير في عمليات حسابية وتزوير إمضاء المدير المالي والمحاسبة في الفرع، وخلق حسابات وهمية وكلها كانت لمصلحته.
حتى الساعة لم تظهر بعد التحقيقات بأن هنالك يد ثانية في المصرف قد ساعدته والتحقيقات أصبحت في عهدة القضاء المختص وتحديداً لدى القاضي غسان عويدات في محكمة بيروت.
بحسب معلومات لموقع "رادار سكوب" من مصادر مقربة جداً من المصرف فإن "المدير إستغل منصبه وسلطته وقام بما يحلو له وطاب من سرقة ملايين الدولارات وتحويلها إلى البرازيل ليفر بهدوء من لبنان، مع العلم أن هناك من قال انه لا يزال موجوداً في البلد ويختبئ في مكان ما ولكن المعلومات الأكيدة تفيد انه في الخارج ولكن التحقيقات تتوسع للكشف عما إذا كان هنالك أيادي خفية معه ضمن شبكة مدروسة قامت بهذا الجرم".












