-   غارة إسرائيلية على منطقة الريحان في قضاء جزين    -   البطريرك الراعي: نحيّي وزيرة التربية ريما كرامي على سعيها للتوفيق بين الحفاظ على المستوى الأكاديمي العالي ومراعاة ظروف الطلاب المتأثرين بالحرب والتهجير    -   مكتب فضل الله: الثلاثاء هو بداية السنة الهجرية الجديدة 1448 وبداية شهر محرم    -   مسؤول إسرائيلي: اتفاق أميركا وإيران ليس نهاية اللعبة    -   مسؤول إسرائيلي: طلبنا من واشنطن عدم تقييد عملنا العسكري في لبنان    -   "الوكالة الوطنية": غارة على مبنى سكني في الدوير وقصف لميفدون وكفرتبنيت    -   "رويترز" عن مسؤول أمني باكستاني: يجري وضع اللمسات الأخيرة على مذكرة تفاهم لإنهاء الحرب بين واشنطن وطهران    -   هيئة البث الإسرائيلية: خفض مستوى التأهب ولا توقعات حاليًا بضربة ضد إيران    -   المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي: لن نناقش تفاصيل الملف النووي في هذه المرحلة    -   وزارة الصحة: ارتفاع حصيلة العدوان منذ 2 آذار إلى 3123 شهيدًا و9506 جرحى    -   غارتان إسرائيليتان استهدفتا بلدة جبشيت    -   الجيش الإسرائيلي: إنذار بإخلاء بلدات المحمودية ومليخ وشبيل والقطراني وحومين الفوقا والابتعاد 1000 متر عنها
الاكثر قراءة

مختارات

لهذه الأسباب تأجَّل 'بَق البحصة'!

قبل أسبوع على وَعد الرئيس سعد الحريري بـ«بَقّ البحصة»، أُعلِنَ عن تأجيل الموعد بناءً لرغبته. فما الذي حصل؟ وما هي الظروف التي تسبَّبت بالتأجيل؟
لا يُخفي أحد العارفين بكثير ممّا يُمكن البَوح به وبما لا يمكن كَشفه، أنّ الحريري كان يعيش نزاعاً داخلياً بين الحاجة الى كشف بعض المستور أو عدمه.

فإصراره على الاحتفاط لنفسه بما شَهدته الأيام التي أمضاها في الرياض أمر احترمه كثيرون من القادة اللبنانيين والأجانب على حدٍّ سواء إحتراماً له، أو لفقدان رواية كاملة ومتكاملة عن تلك «الأزمة الصعبة»، كما وصفها.

ويكشف عارفون بوقائع كثيرة انّ حركة الإتصالات التي أعقبت التهديد بالخطوة لم تتوقف على أكثر من مستوى، بدءاً باتصالات أجراها أحد وزراء «القوات اللبنانية» مع الوزير غطاس خوري داعياً الى تأجيلها ومحذّراً من نتائجها السلبية، وصولاً الى طلب موعد للقاء مع الحريري إذا سمحت الظروف بذلك، لكنه بَدا وكأنه طلبَ أمراً مستحيلاً.

تزامناً، تَسرّب كلام عن حركة ديبلوماسية لافتة شارك فيها ديبلوماسيون غربيون وآخرون من أصدقاء الطرفين، لِفَهم خلفيات هذه الخطوة في هذه المرحلة بالذات، والحكومة لم تسترجع بعد شيئاً من الثقة التي طلبتها مجدداً عقب انتهاء أزمة الاستقالة ومحطة التريّث.

وعَبّر بعض السفراء عن أهمية تأجيل الخطوة، لهدفين:

- الأول، السّعي الى ترميم العلاقة بين الحريري وحلفاء الأمس، إن كان ذلك ممكناً في الأيام المقبلة.

- الثاني، تأجيل أيّ هزة حكومية، ولو كانت محدودة، في ظل فقدان الضمانات التي تحمي سقفها.

وفي الحالتين كان الخوف الأكبر أن تقود الخطوة الحريري الى حضن الفريق الآخر الذي «شَجّع» على الأمر، وهو ما سيقود الى إحياء الأزمة مع دول مجلس التعاون الخليجي قبل انتظار مساعي ترميمها، خصوصاً انّ الحريري ربط بين أداء المحرّضين وَمن طعنوه في الظهر والتوجّهات السعودية والخليجية الجديدة، فمَن يضمن بقاءَها على نوع من الحياد الذي تعاطَت به من خلال امتناعها حتى اليوم عن التعليق على الظروف التي انتهت الى التريّث الحكومي والعودة عن الإستقالة؟

وقالت أوساط «بيت الوسط» انّ الحريري لم يحدد موعداً لـ»بَق البحصة» وفي اي حلقة، وأوحَت أنها كانت خطوة مؤجلة، لم يقتنع بها أحد.

قبل كل هذه التطورات كانت أوساط «بيت الوسط» تختصر الطريق الى ما يمكن ان يكشفه الحريري ومن سيستهدفه من شخصيات وأحزاب «طعنته في الظهر»، وحاولت الإساءة الى علاقاته الخليجية.

فدعت الى إعداد جَردة بالاستقبالات والاتصالات التي تلقّاها او أجراها الحريري منذ مغادرته الرياض، لافتة الى ان من لم تَشملهم هذه اللقاءات والاتصالات هم المستهدفون بـ«البحصة»، وربما كبرت اللائحة لتشمل ما بقيَ مخفياً من أحداث تلك الفترة واللاعبين فيها.

في الصالونات الضيقة كلام حول نقاش كان جارياً عمّا إذا كانت عملية «بَق البحصة» ستشمل أبناء «البيت الأزرق». ففي المعلومات التي تسرّبت من الأوساط عينها انّ النقاش الحامي كان جارياً ومطروحاً حتى الدقائق الأخيرة الفاصلة عن الحلقة المؤجّلة، بعدما انقسم المشاركون فيه بين رأيين:

أحدهما يقول انّ الشفافية في التعاطي مع الرأي العام في مثل هذه الحالات الإستثنائية هي واجب، وانّ ما يعيشه التيار الكبير يعني اللبنانيين جميعاً كما الحزبيين. والرأي الثاني يقول إنّ ما هو داخل البيت يجب أن يبقى داخله.

تابعوا آخر أخبار "Radar Scoop" عبر Google News، اضغط هنا

جورج شاهين | الجمهورية
2017 - كانون الأول - 13

شارك هذا الخبر

المزيد من الأخبار

معطيات جديدة عن حادثة الغرق في طرابلس!
معطيات جديدة عن حادثة الغرق في طرابلس!
داحس والغبراء بين القضاء والمصارف..!
داحس والغبراء بين القضاء والمصارف..!
هل تتجاوز الحكومة قطوع البيطار..؟
هل تتجاوز الحكومة قطوع البيطار..؟
البنك الدولي أكثر اهتماماً من الدولة اللبنانية بإعادة بناء مرفأ بيروت؟!
البنك الدولي أكثر اهتماماً من الدولة اللبنانية بإعادة بناء مرفأ بيروت؟!
حمير تركيا المتقاعدة على موائد اللبنانيين قاعدة
حمير تركيا المتقاعدة على موائد اللبنانيين قاعدة
التخبط مستمر في غياب المعالجات السياسية!
التخبط مستمر في غياب المعالجات السياسية!

قرّاء رادار سكوب يتصفّحون الآن

طيران الشرق الأوسط يوضح: لم نصدر أي بيان
طيران الشرق الأوسط يوضح: لم نصدر أي بيان
فرنجية: نتجه الى الجوع وهذا امر خطير!
فرنجية: نتجه الى الجوع وهذا امر خطير!
الناطور وزوجته يؤلفان بالاشتراك مع آخرين عصابة سرقة
الناطور وزوجته يؤلفان بالاشتراك مع آخرين عصابة سرقة
أمم للتوثيق تطلق قاعدة بياناتها الإلكنرونية
أمم للتوثيق تطلق قاعدة بياناتها الإلكنرونية
وجبات جنسية لزبائن المطاعم
وجبات جنسية لزبائن المطاعم
توقيف شبكة دعارة تعرض خدماتها عبر مواقع التوصل
توقيف شبكة دعارة تعرض خدماتها عبر مواقع التوصل

آخر الأخبار على رادار سكوب

شعبة المعلومات توقف الفاعلَيْن بعملية نوعية قبل فرارهما إلى سوريا
شعبة المعلومات توقف الفاعلَيْن بعملية نوعية قبل فرارهما إلى سوريا
أوقفته شعبة المعلومات.. بالجرم المشهود
أوقفته شعبة المعلومات.. بالجرم المشهود
قائد وحدة القوى السيّارة يكشف ما يحدث خلف أسوار ثكنة الشهيد اللواء وسام الحسن
قائد وحدة القوى السيّارة يكشف ما يحدث خلف أسوار ثكنة الشهيد اللواء وسام الحسن
أخفى الممنوعات بطريقة إحترافية وحاول إدخالها إلى شقيقه نزيل سجن القبّة
أخفى الممنوعات بطريقة إحترافية وحاول إدخالها إلى شقيقه نزيل سجن القبّة
يقوم بأعمال منافية للآداب ويتّخذ غرفة داخل نادٍ رياضي يملكه مقرًا لممارساته
يقوم بأعمال منافية للآداب ويتّخذ غرفة داخل نادٍ رياضي يملكه مقرًا لممارساته
بن غفير يهدد ويتوعّد
بن غفير يهدد ويتوعّد