ستيفاني جرجس - رادار سكوب:

هو نجم مواقع التواصل الاجتماعي دون مُنازع، هذا في العلن اما في الخفاء فهو بطل في الاحتيال والسرقة، لذا فلنستذكر معاً فيديو انتشر كالنار بالهشيم مُنذ أيام، علنا ننعش ذاكرة الرأي العام اولاً، الضحايا ثانياً والمعنيين ثالثهم.

إعلان

ولتتضح الصورة اكثر، الحديث هنا عن فيديو الخمسيني الذي انهال بالضرب على احد المتحولين جنسياً في جونيه. وتصدر المواقع الإخبارية.

حسنا، بالطبع انتعشت ذاكرة الجميع، كون الفيديو كان محط سخرية واستهزاء كثر بعد ان احتال متحول جنسي على رجل. هذا ما ظنه البعض ولكن فلننعشها اكثر واكثر، فالحكاية مختلفة فالمحتال لا يتقبل ان يحتال عليه احد.

رادار سكوب الذي تابع تقصيه عن "النجم" صاحب الباع الطويل في النصب والإحتيال وفق شهادات كثر من سكان منطقته، وأشخاص عملوا معه، مستكملا تحقيقاته وعمله الميداني، توصل الى معلومات مشوّقة ننشرها بتفاصيلها.

المكان: أحد أبرز المجمعات التجارية في المتن

الضحايا: زوار المجمع

مؤخراً، علت الصرخة، كثُرت الانتقادات في اوساط الزبائن، المطلب واحد والاسئلة متحدة: حقنا اين؟ أمنكم وحراسكم اين؟ في قيلولة ام ...؟

يركن الزبون سيارته في الموقف الخاص للمجمع من هنا، لتسرق "المرايا" من هناك. واللافت عدد السيارات التي تسرق في كل مرة والسرعة والحرفية في السرقة دون ترك اي اثر او بصمة تُذكر قد تحدد هوية الفاعل.

حتى كاميرات المراقبة عجزت عن التقاطه، كيف ذلك؟؟ نعم صدقوا اذ تبين وفقا لمعلومات "رادار سكوب" ان الفاعل على معرفة ودراية تامة بالموقع الجغرافي والميداني للمكان مما سهل عملية تحركه دون ان تلتقطه الكاميرات التي ايضا يعلم بمكان تواجدها.

كيف يعلم كل هذا؟ ...

عملية تلو الاخرى والسارق مجهول الهوية الى ان لعب القدر دوره وعاكسه الحظ. إختار هذه المرة سيارة من الطراز الجديد، إلا ان كاميرات المراقبة تمكنت من التقاطه بشكل واضح، تم سحب الأفلام وجمعها من عدة مداخل وزوايا، وبعد تحليلها، تبين ان السارق هو نفسه صاحب الفيديو الشهير. وبحسب التفاصيل التي حصل عليها "رادار سكوب" يدعى "كربيس.ط" مواليد العام 1967 وهو قيد الملاحقة من قبل الأجهزة الامنية المختصة.

اذاً، الاكثر حنكة ودهاء في الكار، صوره عُممت، و"رأسهُ" مطلوب للامنيين فيما هو متوار عن الانظار، ولكن يؤمل ان نتساعد جميعاً ومن يملك معطيات في جعبته فليطلق العنان لها.