قد تجلس أمام شخص يتحدث بثقة مطلقة عن موضوع معقّد، ويبدو وكأنه يعرف أدق تفاصيله. لكن ماذا يحدث عندما تطلب منه أن يشرح كيف يعمل هذا الشيء فعلًا؟

في علم النفس المعرفي، تُعرف هذه الظاهرة باسم «وهم عمق التفسير»، وهي ميل الإنسان إلى الاعتقاد بأنه يفهم بعض الأمور بدرجة أعمق مما يفهمها في الواقع.

إعلان

وفي دراسة أجراها باحثون من جامعة ييل، تبيّن أن المشاركين بالغوا في تقدير معرفتهم بآليات عمل أشياء مألوفة، قبل أن يكتشفوا محدودية فهمهم عندما طُلب منهم تقديم تفسير تفصيلي.

واللافت أن المشكلة ليست دائمًا في غياب المعلومات، بل في عدم إدراك الإنسان حجم ما يجهله.

وهنا المفارقة النفسية: قد تكون واثقًا تمامًا من معرفتك بشيء ما... فقط لأن أحدًا لم يطلب منك تفسيره بعد!