أفادت معلومات "الأنباء" أن الدعوة الى حضور مراسم تشييع الشهداء لم توجه الى الرئيس تمام سلام ولا الى كل من كان في المسؤولية المباشرة اثناء حصول عمليات الخطف في آب 2014.